![]() |
![]() |
|
#1
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ، وأسعد الله أوقاتكم بكل خير ، لعلنا من خلال منتدى أصدقاء الفضيلة- نسأل الله ان نكون عنده منهم – نستذكرسويا معاني الخلق الإسلامي النبيل، والذي رسم لنا خطوطه النبي الكريم ليجعل حياة المسلم ومجتمعه محفوفة بالسعادة والألفة. ومن هنا أبداء ، (1) لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا و لن تؤمنوا حتى تحابوا , ألا ادلكم على شىء إذا فعلتموة تحاببتم , افشوا السلام بينكم. لاجدل بأننا خلقنا لعبادة الخالق ، وكل ماورد من امر ونهي في القرأن الكريم أوالسنة المطهرة فهو عبادة .مما يبعث إلى تسأل : لما كثيرا من الأوامر والنواهي الشرعية ورغم يسرها لاتعطى الإهتمام الواجب ، بل تصل إلى حد التعطيل أو الإهمال المتعمد من قبل شريحة من مسلمي اليوم ،بحيث تعد ظاهرة مقلقة . من تلك الأوامر الربانية وأحد أبواب ولوج الجنة إفشاء السلام ، وهو إعلان تحية السلام بصوت مسموع على من يقابلني سواء كان معروفا أوغير معروف لدي . هناك منافع جمى يجنيها المجتمع اثر إفشاء السلام ،وقد تكون غائبة عن البعض منها: الإلتزام بتوجيهات النبي الكريم ونيل الأجر نشر المحبة في المجتمع محاصرة كبر وغرور النفس وتحجيمة كسر حواجز الجفوة والتنافر إشعار الطرف الأخر بالمسالمة وغياب الشر ، ولابد أن لديكم المزيد من المعاني السامية للتحية . حسب تصوري فإن الثقة بالنفس وثبات الشخصية لها دور في المبادرة بإطلاق السلام أو التمنع ، حيث يلاحظ أن من يطغى عليهم الخجل وعدم الجرأة يترددون كثيرا في بداء التحية ، بل حتى أن ردهم للتحية حين تلقى عليهم يصدر ضعيفا وخجولا ،وقد لايسمع ملقي التحية سوى الأحرف الأولى من السلام . لما لا أكن أكثر شجاعة وإقداما على الخير( خيركم من يبداء بالسلام) (وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها) . البعض يرى في المبادرة وبداء السلام ضعفا ، ويعتقد أنه أحق بتلقي السلام من الطرف الأخر ، كما هي الحال عند ملاقاة الكبير للصغير أو عندما يكون الطرف الأخر أقل مكانة أو منصب وفقا لتصوره ، إن مبادرة الكبير سنا أو قدرا بإلقاء السلام تحمل معاني كثيرة ، منها إعطاء درسا للطرف الأخر بأهمية التحية ومكانتها في التعامل الإنساني ، وبذا فهو سيتشجع للمارستها مع منهم دونه ، وفيها رفعة للكبير المبادر كون من تواضع لله رفعه ، وبذا تكون سمة من سمات المجتمع بأكمله. كثيرا مانسمع عن أريحية وحسن لقاء وتعامل أفراد المجتمع الغربي لبعضهم البعض، بل ولمن تعايش معهم من العرب والشعوب الأخرى ، ويلاحظ أن إلقاء التحية ظاهرة ممارسة لديهم وراسخة في تعاملاتهم بغض النظر عن شخصية الطرف المتلقي . وكثيرا ماتحدث عنها العائدون من تلك البلاد ويتكررذكرها كأحد السمات التي حببت إليهم العيش هناك . أليس مؤسفا أن تمارس تعاليم ديننا الحنيف من قبل منكريه بينما تعيش في غربة بين أهلها؟ دعوة لنكون مجتمع سلام ومحبة كما أراد لنا الخالق ورسول السلام . لنبادر بالتحية ونسبق إلى الخير ، لندرب أنفسنا وأبنائنا على سمات النبل ، والجرأة على الخير أحدها . ولكم مني الف سلام وسلام...
|
|
#2
|
|||
|
|||
|
[font="Tahoma"]
سلمت من كل شر ولا هنت [/FONT
الاخ المفضال فهد العوهلي بارك الله في جهودك وشكر الله مساعيك كما هو جميل ان تحمل هما بحجم ما تحملونه من مسئولية وما مشروعكم الرائد على مستوى الوطن العربي الذي نرى لبناتة الا دليلا على بوادر النجاح التي تلوح بالافق اصدق الاماني بتحقيق ما تصبون اليه من اهداف تقبل مروري مع عاطر تحاياي . ![]()
__________________
http://upbur.com/test/files/ritdgwu339uv56a2bouw.jpg
. . الشفقة هي حبلٌ من ورد يـُشنـَق به المعاقين حتى الموت! |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الف شكر لك يالغالي على الأفادهـ ..
لاعدمناك يابعدي .. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
جُزيت الجنه على هذا الطرح الرائع وهذه الكلمات الطيبه كا طيب المسك والعنبر
لاهنت يالغالي ودمت سالماً من كل شر ,, |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|